مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠ - ٣٩٣ عبد الله بن أبي يعفور الكوفي
روى الكشّيّ بسنده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين، و من الاثني عشر. و جابر من السبعين، و ليس من الاثني عشر.[١]
قال المامقانيّ: المراد بالسبعين هم الذين بايعوا النبيّ في عقبة منى. و بالاثني عشر، هم الذين بايعوه قبل ذلك و عيّنهم نقباء الأنصار. و هذا الخبر يتضمّن مدحا عظيما له. و نقل ابنه جابر له كرامات، انتهى ملخّصا.[٢] و ذكر الكرامات.
و يظهر ممّا في البحار- باب غزوة احد- أنّه من شهداء احد و أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أن يدفن هو و عمرو بن جموح في قبر واحد.[٣]
[٣٩٢] عبد اللّه بن أبي العلاء
هو أخو الحسين بن أبي العلاء المتقدّم ذكره.
و ابنه محمّد، يأتي.
و سيأتي في «عبد اللّه بن العلاء» ما يتعلّق بذلك.
[٣٩٣] عبد اللّه بن أبي يعفور الكوفيّ
عدّه الكاظم صلوات اللّه عليه من حواريّ الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما.
و روى الكشّيّ في عنوانه اثني عشر رواية دالّات على مدحه و جلالته و عظم شأنه عند الإمام نتبرّك بذكر بعضها:
منها: قوله للصادق عليه السلام: و اللّه لو فلقت رمّانة بنصفين، فقلت: هذا حرام و هذا حلال، لشهدت أنّ الذي قلت حلال حلال، و أنّ الذي قلت حرام حرام. فقال: رحمك اللّه، رحمك اللّه.
و منها: قول الصادق عليه السلام: ما أحد أدّى إلينا ما افترض اللّه عليه فينا إلّا عبد اللّه ابن أبي يعفور.
و منها: مكاتبته إلى المفضّل بن عمر الجعفيّ، حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور رضي اللّه
[١] . رجال الكشّيّ: ٤١.