مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٢ - ٥٤٤ عمران بن عبد الله القمي
عمر بن يزيد عن الصادق عليه السلام روى حديثا في فضائل الشيعة و ذمّ الواقفة.[١] و يأتي في «مقاتل» حديث يتعلّق به.
و ابنه الآخر موسى بن عمر، يروي عنه الأجلّة.
[٥٤٣] عمران بن الحصين
نقل الكشّيّ عن الفضل بن شاذان، عدّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.[٢]
قال المامقانيّ: عدّه الثلاثة من فضلاء الصحابة. غزا مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله غزوات. و عن جامع الاصول أنّه كان من فضلاء الصحابة و فقهائهم. و عن الذهبيّ: كانت الملائكة تسلّم عليه. مات سنة (٥٢). فالرجل من الحسان. و في الوجيزة و البلغة: أنّه ممدوح، انتهى ملخّصا.[٣]
[٥٤٤] عمران بن عبد اللّه القمّيّ
هو الذي ضرب مضارب بمنى لأبي عبد اللّه الصادق عليه السلام فنزل بها. و قال: فأنا احبّ- جعلت فداك- أن تقبلها منّي هديّة، فقبض أبو عبد اللّه عليه السلام على يده. ثمّ قال: أسأل اللّه أن يصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن يظلّك و عترتك يوم لا ظلال إلّا ظلّه، انتهى ملخّصا. رواه الكشّيّ.[٤]
و كذا روى مسندا عن حمّاد الناب أنّه دخل عمران بن عبد اللّه القمّيّ على الصادق عليه السلام فسأله و برّه و بشّه، فلمّا أن قام قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: من هذا الذي بررت به هذا البرّ؟ فقال: هذا من أهل بيت النجباء[٥]- إلى آخر ما تقدّم في أبيه عبد اللّه بن سعد، فراجعه تجد هناك رواية اخرى في مدحه.
و رواه المفيد في كتاب الاختصاص، كما قاله المامقانيّ، ثمّ استقرب ممّا ذكر حسنه بل عدّه من الثقات.
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٥٩.