مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٢ - ٢٠٤ حفص بن الأبيض التمار الكوفي
و زاد العلّامة: قليل المعرفة بالرضا عليه السلام، ضعيف اليقين.[١]
أقول: و يحتمل كونه أخا إسماعيل بن مهران بن أبي نصر المتقدّم في محلّه. قال المامقانيّ:
و احتمل المولى الوحيد كونه أخا صفوان بن مهران الجمّال الجليل.[٢]
أقول: و هو بعيد، لأنّ صفوان هو ابن مهران بن المغيرة الأسديّ. هكذا ذكره النجاشيّ[٣] و العلّامة.[٤]
قال: و احتمل بعض اتّحاده مع الحسين بن مهران الكوفيّ. قال: و هو اشتباه.[٥]
[٢٠٣] الحصين بن المنذر
يكنّى أبا ساسان الرقاشيّ الأنصاريّ. هكذا عنونه المامقانيّ، ثمّ قال: عنونّا الرجل بالصاد المهملة تبعا للشيخ و غيره من أصحابنا، و إلّا فلا شكّ في أنّ ابن المنذر المكنّى بأبي ساسان[٦] هو الحضين.- بالضاد المعجمة- و قد أثبته المؤلّفون في السير بالضاد، و عنونه العلّامة بالضاد المعجمة مصرّحا به. و قال: هو صاحب راية عليّ عليه السلام.[٧] و عن الشيخ مثله.[٨]
و تقدّم في ترجمة ثعلبة بن عمرو مدحه.
و نزيدك عليه ما رواه الكشّيّ بسنده عن أبي بكر الحضرميّ عن أبي جعفر الباقر صلوات اللّه عليه في حديث قال: فكان أوّل من أناب أبو ساسان الأنصاريّ، و أبو عمرة، و شتيرة، و كانوا سبعة، فلم يكن يعرف حقّ أمير المؤمنين عليه السلام إلّا هؤلاء السبعة.[٩]
[٢٠٤] حفص بن الأبيض التمّار الكوفيّ
هكذا عنونه المامقانيّ[١٠] و النوريّ.[١١]
[١] . خلاصة الأقوال: ٣٣٨.