مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤ - ٧٦٠ المنخل بن جميل الكوفي
إي و اللّه، و إنّي لفي الدرجة التي فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام، و من كان أسعد ببقاء أبي منّي؟! ثمّ قال: إنّ اللّه تعالى يقول: السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ^ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ[١] العارف للإمامة حتّى يظهر الإمامة. ثمّ قال: ما فعل صاحبك؟ فقلت: من؟ قال: مقاتل بن مقاتل المسنون (المستوي- خ ل) الوجه، الطويل اللحية، الأقنى الأنف. و قال: أما إنّي ما رأيته، و لا دخل عليّ، و لكنّه آمن و صدّق، و استوصى (فاستوص- خ ل) به. قال: فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد، فحرّكته ثمّ قلت: لك بشارة عندي لا اخبرك بها حتّى تحمد اللّه مائة مرّة. ثمّ أخبرته بما كان.[٢]
[٧٥٩] المقداد بن الأسود
من حواريّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما عدّه الكاظم عليه السلام.[٣]
جلالة قدره و علوّ شأنه و قوّة إيمانه و وثاقته بين الخاصّة و العامّة واضحة لا يحتاج إلى بيان. تقدّم بعض الروايات المادحة في «ثعلبة» و «حذيفة بن اليمان» و «خزيمة».
[٧٦٠] المنخّل بن جميل الكوفيّ
بيّاع الجواري
لا شيء. متّهم بالغلوّ. قاله عليّ بن الحسن، كما نقله الكشّيّ عن العيّاشى.[٤]
قال النجاشيّ: ضعيف فاسد الرواية. روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. له كتاب التفسير.[٥]
و قال العلّامة: يروي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما. كان ضعيفا كوفيّا.
و في مذهبه غلوّ و ارتفاع.[٦]
[١] . الواقعة( ٥٦)/ ١٠ و ١١.