مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥ - ٣٨٠ عبد الرحمن بن عبد ربه
رجال الشيعة مثلك.[١]
و روى المامقانيّ روايات اخر في مدحه و جلالته، ثمّ قال: هو من أعاظم متكلّمي أصحابنا و فقهائهم، و استاذ صفوان و غيره من الأعاظم ...[٢]
يكنّى بأبي عليّ. و أخوه عبد اللّه بن الحجّاج ثقة بالاتّفاق.
[٣٧٩] عبد الرحمن بن سيابة
روى الكشّيّ فيه أنّه كتب إلى أبي عبد اللّه عليه السلام في تحذيره إسماعيل. فكتب: قول اللّه أصدق: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى[٣] و اللّه ما علمت و لا أمرت و لا رضيت.[٤]
و أعطاه الصادق عليه السلام دنانير- أو ألف دينار- ليقسّمها في عيالات من اصيب مع عمّه زيد، فقسّمها.[٥]
و روى المامقانيّ روايات اخر يستفاد منها مدحه و حسن حاله و عقيدته.[٦]
فلعلّه لذا عدّه المجلسيّ ممدوحا،[٧] و كذا غيره.
أخوه عبد اللّه بن سيابة، من أصحاب الصادق عليه السلام مجهول.
و أخوه الآخر علاء بن سيابة، مجهول، لكن ذكرنا في رجالنا ما يستفاد منه مدحه.
[٣٨٠] عبد الرحمن بن عبد ربّه
تقدّم في «إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه» مدحه، و كذا في «شهاب» أخوه. لكنّ النجاشيّ و العلّامة أبد لا عبد الرحمن بعبد الرحيم.[٨] و لعلّه سهو أو تعدّد.
قال المامقانيّ: و نسخ الكشّيّ كلّها عبد الرحمن.[٩]
و عدّه المجلسيّ ممدوحا.[١٠]
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٤٢.