مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٠ - ١٩٨ الحسين بن قياما
و قد قيل: إنّ الكلبيّ كان مستورا، و لم يكن مخالفا.[١]
و استشهد المامقانيّ برواية ذكرها أنّه إماميّ.[٢]
قال المجلسيّ: هو موثّق على الأظهر.[٣] و قيل: ضعيف.
أقول: و يشهد بوثاقته رواية الأجلّاء عنه؛ كما ذكر النوريّ[٤] و غيره ممّا ذكرنا في رجالنا.
[١٩٦] الحسين بن عليّ الخواتيميّ
قال الكشّيّ: هو متّهم. و نقل عن النصر بن الصبّاح أنّه كان غاليا ملعونا. و كان أدرك الرضا عليه السلام.[٥]
[١٩٧] الحسين بن عمر
قال العلّامة: الحسين بن عمر بن يزيد، من أصحاب الرضا عليه السلام، ثقة.[٦]
و مثله قال المجلسيّ إلّا أنّه لم يذكر من أصحاب الرضا عليه السلام.[٧]
روى الكشّيّ فيه روايتين؛ إحداهما في ترجمته،[٨] و الثاني في ترجمة مقاتل بن مقاتل.[٩] و يستفاد منهما مدحه.
و زاد المامقانيّ رواية اخرى من الكافي لمدحه.[١٠]
[١٩٨] الحسين بن قياما
روى الكشّيّ فيه روايتين تدلّان على وقفه و ذمّه.[١١]
و يظهر من رواية اخرى ذكرها المامقانيّ عن الكلينيّ أنّ لقبه الواسطيّ.[١٢]
و روى الكشّيّ في ترجمة زرعة رواية عنه،[١٣] استظهر المامقانيّ منه إخلاصه و العدول
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٩٠.