مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٥ - ٣٤٨ صفوان بن مهران الجمال ابن المغيرة الأسدي الكاهلي
ما علمتك إلّا لخفيف المؤونة حسن المعونة.
و منها: بسند صحيح، عن الصادق عليه السلام: ما كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من يعرف حقّه إلّا صعصعة و أصحابه.[١]
قال العلّامة: هو عظيم القدر.[٢]
قال المامقانيّ: و من جملة شواهد عدالته جعل أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه من شهود وصيّته المرويّة في باب صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من وصايا الكافي. قال: و وثّقوه في كتب العامّة.[٣]
و له ابن يسمّى بصوحان، و له كلمات مع السجّاد عليه السلام مذكور في البحار تدلّ على حسنه.[٤]
و ذكره في السفينة في أبيه.[٥]
و ابنيه الآخرين: عكرمة، و محمّد، ذكرناهما في رجالنا.
[٣٤٨] صفوان بن مهران الجمّال ابن المغيرة الأسديّ الكاهليّ
كوفيّ ثقة. قاله النجاشيّ[٦] و العلّامة[٧] و المجلسيّ[٨] و جماعة اخرى ذكرهم المامقانيّ.[٩] و له كتاب.
و أخواه: حسين و مسكين.
روى الكشّيّ عنه، قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل صلوات اللّه عليه فقال لي: يا صفوان، كلّ شيء منك حسن جميل، ما خلا شيئا واحدا.
قلت: جعلت فداك، أيّ شىء؟ قال: إكراؤك جمالك من هذا الرجل؟ يعني هارون ... و ذكر أنّه كان في طريق مكّة، ثمّ باعه لقوله عليه السلام.[١٠]
[١] . رجال الكشّيّ: ٦٨.