مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٥ - ٥٢٨ عمرو بن أبي المقدام
و قال الشيخ في التهذيب- في باب بيع الواحد بالاثنين بعد نقل تضعيفه عن جماعة لكونه فطحيّا-: و هو و إن كان كذلك إلّا أنّه ثقة في النقل، لا يطعن عليه فيه.[١]
و نقل عن الشيخ في العدّة الإجماع على العمل بروايته.[٢]
و قال المحقّق في المعتبر: إنّه ثقة في الرواية.[٣]
و عن الشيخ البهائيّ: إنّه ثقة جليل، حديثه يجري مجرى الصحيح.[٤]
و قال المجلسيّ: هو موثّق.[٥]
و أثبت المحدّث النوريّ توثيقه، بما ذكرنا و بغيره، و أطال الكلام فيه.[٦]
[٥٢٧] عمّار بن ياسر أبو اليقظان العبسيّ أو العنسيّ
و امّه سميّة، جارية لأبي حذيفة بن المغيرة المخزوميّ.
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. و من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قتل معه شهيدا. من أجلّة المؤمنين. و عظم شأنه و جلالة قدره و قوّة إيمانه كالشمس في رابعة النهار، لا خلاف فيه.
روى الكشّيّ أزيد من خمس عشرة رواية في مدحه و جلالة قدره.[٧]
و تقدّم في «حذيفة» و «خزيمة» مدحه و جلالته.
و له أخوان: الحارث، و مالك.
و محمّد بن عمّار بن ياسر المخزوميّ، من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. و كان النبيّ قد عاده في مرضه و دعا له. كذا قاله الشيخ في رجاله.[٨]
[٥٢٨] عمرو بن أبي المقدام
و اسم أبي المقدام ثابت بن هرمز المذكور في محلّه.
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤). انظر: تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ٣١٩.