مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠ - ٣٤ أحمد بن حمزة بن اليسع
بما رووا، و ذروا ما رأوا.[١]
أقول: وثّقه المجلسيّ.[٢] و أخواه عليّ و محمّد سيأتيان.
و ابنه الحسين بن أحمد، ذكرناه في رجالنا.
[٣٣] أحمد بن حمّاد المروزيّ المحموديّ
من أصحاب الجواد عليه السلام.
قال ابنه محمّد بن أحمد: قد كتب إليّ الماضي عليه السلام بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي اللّه عنه و عنك و هو عندنا على حالة محمودة و لن تبعد من تلك الحال.[٣]
و في توقيع أبي محمّد عليه السلام المذكور بعضها في «إبراهيم بن عبده»: و اقرأه على المحموديّ عافاه اللّه. فما أحمدنا له لطاعته.[٤]
و نقل الكشّيّ كلام الفضل بن شاذان و رواية يدلّان على ذمّه.[٥]
و لعلّه لذلك قال المجلسيّ: هو مختلف فيه، و توقّف فيه بعض.[٦]
لكن قال المامقانيّ: إنّ التوقّف لا وجه له، و رواياته من قبيل الحسان.[٧] و بيّن أنّ ما يدلّ على الذمّ غير قابل لمعارضة ما يدلّ على المدح.
[٣٤] أحمد بن حمزة بن اليسع
ابن عبد اللّه القمّيّ
من أصحاب الهادي عليه السلام.
تقدّم في «أحمد بن إسحاق» تصريح التوقيع بأنّه من الثقات.[٨]
و بالجملة: هو ثقة ثقة. قاله النجاشيّ[٩] و العلّامة[١٠] و غيرهما،[١١] و لا غمز فيه.
[١] . تنقيح المقال: ١/ ٥٦.