مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥ - ٦٠٨ مثنى بن عبد السلام الحناط الكوفي
و لمّا أخبر أمير المؤمنين عليه السلام بموت مالك تأوّه حزنا و قال: رحم اللّه مالكا. و ما مالك؟! عزّ عليّ به هالكا. لو كان صخرا لكان صلدا، و لو كان جبلا لكان قندا. [و في الكشّيّ: فندا.] و كأنّه قدّمتني [و في الكشّيّ: منّي] قدّا.[١]
و نعم ما قال العلّامة: مالك الأشتر قدّس اللّه روحه و رضي اللّه عنه جليل القدر عظيم المنزلة، كان اختصاصه بعليّ عليه السلام أظهر من أن يخفى. و تأسّف أمير المؤمنين عليه السلام بموته و قال: لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.[٢]
و أخوه عبد اللّه بن الحارث.
[٦٠٧] مالك بن عطيّة الأحمسيّ البجليّ الكوفيّ
أخو الحسن و عليّ المذكورين في محلّهما.
من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهم، ثقة. قاله النجاشيّ[٣] و العلّامة[٤] و المجلسيّ[٥] و غيرهم.[٦] و لا خلاف فيه.
و ابنه محمّد بن مالك، مجهول.
[٦٠٨] مثنّى بن عبد السلام الحنّاط الكوفيّ
تقدّم في «سلام» أنّه لا بأس به.
و قال المجلسيّ: هو ممدوح.[٧]
أقول: يشهد لحسن حاله رواية الأجلّاء عنه، و فيهم عدّة من أصحاب الإجماع: أحمد البزنطيّ، و عبد اللّه بن المغيرة، و صفوان بن يحيى. كلّ ذلك مع عدّ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة عند الأصحاب، كما نقله المحدّث النوريّ.[٨]
فخبره صحيح أو موثّق كالصحيح.
[١] . رجال الكشّيّ: ٦٦.