مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢ - ٣٢١ سنان والد عبد الله
ذكر روايته.
و يدلّ على ذلك أيضا ما في تفسير البرهان في تفسير قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ ..- الآية.[١] فإنّه ذكر فيها تنصيص الصادق عليه السلام على أسماء الاثني عشر عند سماعة، كما نقله في البحار.[٢]
ثمّ أيّد الوجهين بامور سبعة- إلى أن قال:- و قد عثرت الآن على حكاية المولى الوحيد عن المحقّق الشيخ محمّد نجل الشهيد الثاني و المحقّق الأردبيليّ أيضا القول بعدم وقفه. و يؤيّد المطلوب ما رواه الديلميّ في محكيّ إرشاده- و قبله الشيخ أبو عليّ في أماليه- عنه، قال: دخلت على الصادق عليه السلام فقال: يا سماعة، من شرّ الناس؟ قلت: نحن يا ابن رسول اللّه- إلى أن قال:- عند الناس، سمّونا كفّارا و رافضة. فنظر إليّ ثمّ قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة و سيق بهم إلى النار؟!
إلى أن قال:- لا يدخل النار منكم عشرة رجال، لا يدخل النار منكم خمسة رجال، و اللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، و اللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد، فتنافسوا في الدرجات، و أكمدوا أعداءكم بالورع.[٣]
و أمّا النوريّ فقد أطال الكلام في وثاقته- قال: بل جلالته- و ضعّف راميه بالوقف.[٤]
[٣٢١] سنان والد عبد اللّه
روى الكشّيّ عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان- و كان رحمه اللّه من ثقات رجال أبي عبد اللّه عليه السلام- عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: دخلت عليه أنا مع أبي فقال: يا عبد اللّه، الزم أباك، فإنّ أباك لا يزداد على الكبر إلّا خيرا.[٥]
قال المجلسيّ: سنان بن طريف والد عبد اللّه، ممدوح.[٦]
و مثله عن غيره.[٧]
[١] . التوبة( ٩)/ ٣٦.