مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣ - ٤٤٥ عبد الواحد بن المختار الأنصاري
فلا يبعد كلام الكشّيّ ناشئا من شدّة تقيّته. فإنّ مثل ذلك كثير في رجال الشيعة ...
ثمّ قال: و قد عدّ السيّد المرتضى في الانتصار و قبله المفيد جماعة من علماء العامّة كانوا يذهبون إلى حلّيّة المتعة، و عدّا منهم عبد الملك بن جريح.[١]
[٤٤٢] عبد الملك بن عطاء بن أبي رياح
تقدّم في أخيه «عبد اللّه» أنّه من النجباء.
[٤٤٣] عبد الملك بن عمرو الأحول
روى الكشّيّ بسنده عنه قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّي لأدعو اللّه لك حتّى اسمّي دابّتك- أو قال: أدعو لدابّتك-.[٢]
قال المامقانيّ: فالرجل في أعلى درجات الحسن، و قد عدّه في الوجيزة ممدوحا.[٣]
يروي عنه الأجلّاء، منهم أصحاب الإجماع: جميل بن درّاج، و أبان بن عثمان، و عبد اللّه بن بكير، و عبد اللّه بن مسكان.
[٤٤٤] عبد الملك بن هشام الخيّاط[٤] الجبليّ
روى الكشّيّ في ترجمة هشام بن سالم رواية عنه يظهر منها كونه من الشيعة المتديّنين.[٥]
[٤٤٥] عبد الواحد بن المختار الأنصاريّ
روى الكشّيّ بسنده عن ابن بكير عنه قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الشطرنج فقال: إنّ عبد الواحد في شغل عن اللعب. قال ابن بكير: عبد الواحد ما كان عندي يذكر
[١] . تنقيح المقال من أبواب العين: ٢/ ٢٢٩.