مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٥ - ٢١٢ حماد بن عثمان بن زياد الرواسي الملقب بالناب
مسكين، قال: و حدّثني بذلك إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلام، عن الحكم بن عيص، قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: يا سليمان، من هذا الغلام فقال: ابن اختي، فقال: هل يعرف هذا الأمر؟ فقال: نعم، فقال: الحمد للّه الذي لم يخلقه شيطانا، ثمّ قال: يا سليمان، عوّذ باللّه ولدك من فتنة شيعتنا، فقلت: جعلت فداك؛ و ما تلك الفتنة؟ قال: إنكارهم الأئمّة و وقوفهم على ابني موسى ...[١]
هذا، و لكنّ الكشّيّ روى مسندا عن موسى بن سلام عن الحكم بن مسكين عن عيص ابن القاسم قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام مع خالي سليمان بن خالد فقال لخالي: من هذا الفتى؟ قال: هذا ابن اختي، قال: فيعرف أمركم؟ فقال له: نعم، فقال: الحمد للّه الذي لم يجعله شيطانا، ثمّ قال: يا ليتني و إيّاكم بالطائف احدّثكم و تؤنسوني، و تضمّن لهم أن لا يحرّج عليهم أبدا.[٢]
و زعم المامقانيّ أنّ الحكم بن عيص لا مصداق له أصلا، و أنّ المسؤول عن معرفته بهذا الأمر إنّما هو العيص بن القاسم ابن اخت سليمان، و أنّ النسخة مغلوطة.[٣] فتأمّل.
[٢١١] حمّاد السمندريّ
روى الكشّيّ بسنده عنه عن الصادق عليه السلام رواية تدلّ على مدحه و أنّه يدخل في بلاد الكفر، و يدعو إلى أمر الأئمّة، و يذكّرهم، و أنّه قال له الصادق عليه السلام: حشرت امّة وحدك، و سعى نورك بين يديك.[٤]
قال المجلسيّ: ممدوح.[٥]
[٢١٢] حمّاد بن عثمان بن زياد الرواسيّ الملقّب بالناب
تقدّم في الحسين و جعفر أخويه أنّهم كلّهم فاضلون خيار ثقات.
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٥٨.