مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥ - ٢٦٣ زرارة بن أعين بن سنسن الشيباني
شيخ له كتاب.
و أمّا حمران فتقدّم في ترجمته أنّ له ابنين: حمزة، و عقبة. و قيل: و محمّد أيضا. و ذكره المامقانيّ.[١]
أقول: وجدت رواية محمّد بن حمران في التهذيب في ذبائح أهل الكتاب، يروي عنه ابن أبي عمير، و عدّه من مشايخه، كما عن الصدوق في الامالي و الخصال. و هذا ينبئ عن وثاقته.
و أمّا عبد الملك فسيأتي في محلّه أنّ له ابنا يسمّى ضريسا.
و قال الشيخ في رجاله: ضريس بن عبد الملك بن أعين، أبو عمارة، و أخوه عليّ،[٢] انتهى.
و له أخ آخر، محمّد بن عبد الملك بن أعين الشيبانيّ. ذكره المامقانيّ و الشيخ أيضا.[٣]
و له ابن آخر، الحسن بن عبد الملك. و للحسن ابن يسمّى عليّا. كذا فيما سيأتي في ترجمته.
و أمّا قعنب، فله ابن يسمّى جعفرا ذكرناه في رجالنا. و أمّا ترجمته فقد تقدّم أنّه ممّن أجمعت العصابة عليه. و مضى في ترجمة بريد أنّه من أوتاد الأرض و أعلام الدين، و أنّه أفقه الستّة التي أجمعوا عليهم.
و روى الكشّيّ روايات أزيد من عشرين في وثاقته و جلالته و عظم شأنه.[٤]
و بالجملة هو كما قال المامقانيّ: وثّقه كلّ من صنّف في الرجال، و إن اختلفت في حاله الأخبار. فالأصحاب متّفقون على أنّ هذا الرجل بلغ من الجلالة و العظم و رفعة الشأن و سموّ المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول و الاعتماد، و تظافرت الروايات بذلك، بل تواترت معنى.[٥]
و ما ورد في ذمّه مطروح مردود بهذا الإجماع و الاتّفاق، أو مؤوّل بشهادة الروايات، و بأنّه كان حقنا لدمه.
قال الصادق عليه السلام في الصحيح لعبد اللّه بن زرارة: اقرأ منّي على والدك السلام، و قل له: إنّى أنا أعيبك دفاعا منّي عنك. فإنّ الناس و العدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه، لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه.
إلى أن قال:- فإنّما أعيبك لأنّك رجل اشتهرت بنا و لميلك إلينا و أنت في ذلك مذموم عند الناس.
[١] . تنقيح المقال: ١/ ٣٧٢.