مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٣ - ٨٦٢ يونس بن عبد الرحمن أبو محمد، مولى علي بن يقطين
ثمّ نقل رواية اخرى عن الكافي تدلّ على حسن حاله و عقيدته. ثمّ قال: و رواه في كامل الزيارة، و الشيخ فى التهذيب.
و برواية السرائر نقلا عن جامع البزنطيّ، بعد الرواية السابقة عنه دعاء فيها تسمية الأئمّة.
و بما في التهذيب و غيره من أنّه سار الإمام الصادق عليه السلام معه إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام للزيارة.
و بغير ذلك من الروايات الدالّة على مدحه و استقامته و حسن حاله و عقيدته، قد ذكرها مفصّلا. فجزاه اللّه خيرا.[١]
أقول: و من الروايات التي لم يذكرها، ما في الكافي- باب نادر قبل باب الاستدراج- في حديث عنه عن الصادق عليه السلام قال له: فو اللّه ما نزلت إلّا فيكم، و لا عنى بها غيركم.
يستفاد منها كونه من الشيعة الناجين. فالجواب عمّا ورد من الذمّ- لو ثبت- هو الجواب ممّا ورد في ذمّ زرارة.[٢]
و لقد فصّلنا الكلام في حسنه و كماله و ضعف ما يوهم ضعفه في رجالنا الكبير.
[٨٦٢] يونس بن عبد الرحمن أبو محمّد، مولى عليّ بن يقطين
من أصحاب الكاظم و الرضا صلوات اللّه عليهما.
له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين كتابا، منها: كتاب يوم و ليلة، عرض على الإمام العسكريّ عليه السلام و تصفح كلّه، ثمّ قال: هذا ديني و دين آبائي، و هو الحقّ كلّه.[٣]
و في رواية اخرى قال: أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيامة.[٤]
و من قبله على الجواد عليه السلام يصفحه من أوّله إلى آخره فقال: رحم اللّه يونس- ثلاث مرّات-.
و الرضا و الجواد صلوات اللّه عليهما ضمنا له الجنّه مكرّرا.
[١] . انظر: مستدرك الوسائل: ٣/ ٨٦٠- ٨٦٤.