مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٥ - ٤٠٣ عبد الله بن حمدويه البيهقي
و روى الكشّيّ روايات في مدحه و جلالته.
منها: قوله لأبي الحسن صلوات اللّه عليه: أ لست عنّي راضيا؟ قال: إي و اللّه، و رسول اللّه و اللّه عنك راض.
و منها: قول يونس بن عبد الرحمن في حديث: كان عبد اللّه أحد المجتهدين.
و منها: قول أبي الحسن عليه السلام في حديث: إنّ عبد اللّه بن جندب لمن المحقّين (المخبتين- خ ل).[١]
و في ترجمة عليّ بن مهزيار، قال حمدويه بن نصير: لمّا مات عبد اللّه بن جندب قام عليّ بن مهزيار مقامه.[٢]
و ابنه حسين بن عبد اللّه، روى عن أبيه رواية دالّة على كمال معرفته، مذكور في البحار- باب أنّ آيات النور فيهم-.[٣]
[٤٠١] عبد اللّه بن الحجّاج
تقدّم في أخيه «عبد الرحمن» أنّه ثقة.
[٤٠٢] عبد اللّه بن عمرو بن الحارث
تقدّم في «الحارث الشاميّ» عدّه من السبعة الذين فيهم قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ[٤]
قال المامقانيّ: و في نسخة: عبد اللّه بن الحارث. و هو نسبته إلى الجدّ.[٥] و استظهر أنّه غير عبد اللّه بن الحارث المخزوميّ الثقة الذي من خواص أصحاب الكاظم عليه السلام و ثقاته.
[٤٠٣] عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ
قال الكشّيّ: و من كتاب له عليه السلام [يعني أبا محمّد العسكريّ صلوات اللّه عليه] إلى
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٨٥- ٥٨٧.