مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٦ - ٨٢٠ هشام بن أحمد
قلت له، ثقة هو؟ فقال: ثقة ثقة ....[١]
[٨١٨] هشام بن إبراهيم العبّاسيّ
روى الكشّيّ أنّه جاء إلى أبي الحسن موسى عليه السلام و اشتكى إليه أمر الفضل بن يونس، فركب أبو الحسن عليه السلام إلى الفضل، فدخل عليه حاجبه، فقال: يا سيّدي، أبو الحسن موسى عليه السلام بالباب- إلى آخر ما تقدّم في «الفضل بن يونس». و فيه أنّه قال له: اقض حاجة هشام بن إبراهيم، فقضاها ....[٢]
قال المحدّث النوريّ: هشام بن إبراهيم العبّاسيّ، هو بعينه المشرقيّ الثقة ... و في موضع آخر قال: هذا. ثمّ قال: وفاقا لأكثر المحقّقين من المترجمين ....[٣]
[٨١٩] هشام بن إبراهيم العبّاسيّ
روى الكشّيّ ذمّه و الطعن فيه، و أنّه زنديق ملعون.[٤]
قال المحدّث النوريّ: و هشام آخر عبّاسيّ مذموم مطعون، غير معدود من الرواة.[٥]
[٨٢٠] هشام بن أحمد
هو الذي دخل على الصادق عليه السلام في يوم شديد الحرّ، و أراد أن يسأله عن المفضّل بن عمر. فابتدأه الصادق عليه السلام فقال: نعم- و اللّه الذي لا إله إلّا هو- المفضّل بن عمر الجعفيّ.
حتّى أحصيت نيّفا و ثلاثين مرّة يقولها و يكرّرها. قال: إنّما هو الوالد بعد الوالد.[٦]
قال المامقانيّ: هو الذي اشترى امّ الرضا للكاظم عليهما السلام. و يظهر منه كونه شيعيّا موثوقا به معتمدا عليه ...[٧]
[١] ( ١ و ٢). رجال الكشّيّ: ٥٠٠.