مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٧ - ٥٩٤ كثير النواء
القسم الأوّل (باب الكاف)
[٥٩٤] كثير النوّاء
بتريّ مذموم.
روى الكشّيّ عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد اللّه كثير النوّاء و سالم بن أبي حفصة و أبا الجارود، فقال: كذّابون مكذّبون كفّار، عليهم لعنة اللّه ....[١]
و عنه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الحكم بن عتيبة و سلمة و كثير النوّاء و أبا المقدام- و هو ثابت بن هرمز- و التّمار- يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء. إنّهم ممّن قال اللّه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ[٢]
و عن أبي بكر الحضرميّ قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: اللّهمّ إنّي إليك من كثير النوّاء أبرأ في الدنيا و الآخرة.[٣] و مثله في رواية اخرى.[٤]
و روى عن محمّد بن يحيى قال: قلت لكثير النوّاء: ما أشدّ استخفافك بأبي جعفر عليه السلام؟! قال: لأنيّ سمعت منه شيئا لا احبّه أبدا، سمعته يقول: إنّ الأرض السبع يفتح لمحمّد و عترته.[٥] إلى غير ذلك.
[١] . رجال الكشّيّ: ٢٣٠.