مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٩٨ - ٢٤١ داود بن زربي
و نحوه قال العلّامة من قوله: داود بن فرقد ...[١]
قال الشيخ في التهذيب باب الأغسال في سند رواية: عن داود بن أبي يزيد العطّار- و هو داود بن فرقد- عن بريد بن معاوية العجليّ ...[٢]
و في باب المواقيت: عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن داود بن أبي يزيد- و هو داود بن فرقد- عن بعض أصحابنا ....[٣]
و قال المامقانيّ- بعد هذا التصريح من الشيخ و اختياره الاتّحاد تبعا له-: و ممّن صرّح بالاتّحاد في مشتركات الكاظميّ أيضا نقلا عن المنتقى.
ثمّ قال: و قد عثرت بعد حين على تصريح الكلينيّ في روضة الكافي و الشيخ على أنّه هو و اتّحادهما. و نقل التأمّل في ذلك عن اللاهيجيّ نظرا إلى تعدّد العنوان في كلام بعض كالنجاشيّ. لكنّ التصريح أقوى من الظهور. فالأقوى الاتّحاد.[٤]
و يدلّ على الاتّحاد ما في البحار.[٥]
و قال المجلسيّ: هو ثقة.[٦]
و روى الكشّيّ في ترجمة داود بن فرقد روايتين تدلّان على مدحه.[٧]
قال المامقانيّ- بعد نقل الخبرين-: دلّ الخبران على أنّ تشيّعه كان معلوما حتّى تعرّض له هذا الخبيث. و فيه نوع جلالة له.[٨]
أقول: و يروي عنه أحمد البزنطيّ، و صفوان بن يحيى، و غيرهما من الأجلّاء.
[٢٤١] داود بن زربيّ
يكنّى بأبي سليمان الخندفيّ البندار. قاله النجاشيّ[٩] و غيره.[١٠]
روى الكشّيّ بعد قوله «كان أخص الناس بالرشيد» رواية عنه في عدد الوضوء تدلّ على تشيّعه و سلامة عقيدته و أنّه مورد لطف للصادق عليه السلام، حيث أفتى له بالتقيّة في الوضوء. فلمّا نجا من شرّ هارون و جاء إلى الصادق عليه السلام فقال له: جعلني اللّه فداك،
[١] . خلاصة الأقوال: ١٤١.