مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦ - ٢٦٥ زرعة بن محمد الحضرمي
إلى أن قال:- و يكون بذلك منّا دافع شرّهم عنك. يقول اللّه عزّ و جلّ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً[١] هذا التنزيل من عند اللّه صالحة. لا و اللّه ما عابها إلّا لكي تسلم من الملك.
إلى أن قال:- فافهم المثل يرحمك اللّه، فإنّك و اللّه أحبّ الناس إليّ، و أحبّ أصحاب أبي حيّا و ميّتا، فإنّك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، و إنّ من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كلّ سفينة صالحة ترد من بحر الهدى، ليأخذها غصبا ثمّ يغصبها و أهلها. و رحمة اللّه عليك حيّا، و رحمته و رضوانه عليك ميّتا. و لقد أدّى إليّ ابناك الحسن و الحسين رسالتك ....[٢]
و يظهر من هذه الرواية الشريفة وجه ما ورد من الذمّ، و هي مبيّنة عظم شأنه و جلالته.
[٢٦٤] زرّ بن حبيش الأسديّ
هو الذي روى الرواية المذكورة في «عبد اللّه بن بديل» الآتي.
و يأتي خبر في «علقمة» أنّه من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام.
[٢٦٥] زرعة بن محمّد الحضرميّ
واقفيّ نقله الكشّيّ عن حمدويه.[٣]
و عرض الحسن بن قياما حديث زرعة عن سماعة عن الصادق عليه السلام- الدالّ على الوقف على الرضا عليه السلام- فقال: كذب زرعة، ليس هكذا حديث سماعة ....[٤]
قال النجاشيّ: زرعة بن محمّد، أبو محمّد الحضرميّ، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما. و كان صحب سماعة و أكثر عنه. و وقف. له كتاب يرويه عنه جماعة ...[٥]
و قال العلّامة في حقّه: ثقة، و كان واقفيّا، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن
[١] . الكهف( ١٨)/ ٧٩.