مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٨ - ٨٢٥ الهيثم بن أبي مسروق و اسم أبي مسروق عبد الله - النهدي
[٨٢٣] هشام بن المثنّى الرازيّ
وقع في طريق الكشّيّ.[١]
هو من أصحاب الصادق عليه السلام.
يروي عنه ابن أبي عمير، كما في الكافي- باب الإشارة و النصّ على أبي عبد اللّه عليه السلام، و باب السهو في ركعتي الطواف و غيرهما-.[٢]
[٨٢٤] هند بن الحجّاج
من أصحاب الكاظم صلوات اللّه عليه.
روى الكشّيّ أنّه كان في سجن القنطرة، فاستدعاه الكاظم عليه السلام بإرسال بشّار إليه و هو في السجن و الأبواب مقفّلة عليه، فجاء هند إلى الإمام من دون فتح الأقفال و الأبواب.[٣] و هذا يدلّ على كرامته و أنّه من أهل الأسرار.
و في رواية اخرى: لمّا صار هند إليه قال: إن شئت رجعت إلى موضعك و لك الجنّة، و إن شئت انصرفت إلى منزلك، فقال: أرجع إلى موضعي إلى السجن.[٤]
[٨٢٥] الهيثم بن أبي مسروق و اسم أبي مسروق عبد اللّه- النهديّ
تقدّم في أبيه نقل الكشّيّ عن حمدويه أنّه و أباه مذكوران بخير، و أنّهما فاضلان.
له كتاب يروي عنه جماعة من الأجلّاء تبلغ عشرين نفرا، منهم محمّد بن الحسن الصفّار، و محمّد بن عليّ بن محبوب، و سعد بن عبد اللّه، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و عبد اللّه بن سنان، و غيرهم.
و الشيخ عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام.[٥]
و ابن عمّه داود بن محمّد النهديّ، ثقة بالاتّفاق.
[١] . انظر: رجال الكشّيّ: ١٢٥.