مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢ - ٦٦١ محمد بن سالم بياع القصب
[٦٥٩] محمّد بن زياد الأزديّ
هو محمّد بن أبي عمير المتقدّم.
[٦٦٠] محمّد بن زيد الشحّام
تقدّم في «شجرة» رواية الكشّيّ عنه. و ذكرنا هناك بعضها. و يستفاد منها مدح عظيم له.
و فيها أنّه أمره الإمام الصادق عليه السلام بالتعشّي عنده، فجاء، فتعشّى عنده. فلمّا كان الليلة القابلة لم يذهب إلى الإمام، فأرسل إليه الإمام فقال: مالك لم تأتني البارحة؟ قد شفقت عليّ؟ فقال: لم يجئني رسولك، فقال: أنا رسول نفسي إليك، ما دمت مقيما في هذه البلدة، أيّ شيء تشتهي من الطعام؟ قلت: اللبن. فاشترى الإمام من أجله شاة لبونا. قال:
فقلت له: علّمني دعاء. قال: اكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم. يا من أرجوه ....[١]
و الظاهر أنّ ما تضمّنه من ألطافه عليه السلام لا تصدر منهم إلّا إلى المؤمن الخالص الثقة الأمين.
[٦٦١] محمّد بن سالم بيّاع القصب
زيديّ.
روى الكشّيّ ملخّصا أنّه قال الصادق عليه السلام: بينا أنا اصلّي إذا رجل من أهل الكوفة من طائفة أسلم من الزيديّة على رأسي، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال:
أعرف خيرهم و سيّدهم و أفضلهم هارون بن سعيد.[٢] قال: قلت: يا أخا أسلم، رأس العجليّة؟! أما سمعت اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا؟![٣] و أنّما هو الزيديّ حقّا، محمّد بن سالم بيّاع القصب.[٤]
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٦٩.