مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٧ - ٦٩٣ محمد بن فرات
و قال المحدّث النوريّ في ترجمة محمّد بن عيسى: و الحقّ أنّه ثقة ثبت جليل، لقوّة ما دلّ عليه و ضعف ما جرحوه به.
أمّا الأوّل فهي امور:
الأوّل: كلام النجاشيّ، و ذكر ما تقدّم منه.
الثاني: رواية الأجلّاء عنه، و ذكر أحد و عشرين جليلا.[١] و عدّهم المامقانيّ أكثر من خمسين، و فيهم عدّة من أصحاب الإجماع.
و الثالث: كلمات الكشّيّ، و ذكرها.
ثمّ أوضح ضعف قول الجارح بوجوه عديدة بأحسن وجه، و جاء بروايات عنه في ذمّ الغلاة.
و كذلك المامقانيّ أطال الكلام في إثبات وثاقته و ردّ ما يوهم خلافه في بادئ النظر.[٢]
و بالجملة: هو ثقة جليل لما عرفت.
و أخوه جعفر تقدّم.
و أمّا أخوه الآخر موسى فقد روى الشيخ في التهذيب- كتاب الطلاق- عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ، قال: بعث إليّ أبو الحسن الرضا عليه السلام رزم ثياب و غلمانا، و حجّة لي، و حجّة لأخي موسى بن عبيد، و حجّة ليونس بن عبد الرحمن، فأمرنا أن نحجّ عنه. فكانت بيننا مائة دينار أثلاثا فيما بيننا.- إلى أن قال:- و أمرني على أن أشهد على طلاقها صفوان بن يحيى و آخر، نسي محمّد بن عيسى اسمه.[٣]
قال المامقانيّ: قال المحقّق الوحيد: في هذه الرواية شهادة على وثاقة موسى و محمّد و يونس، و على عدالة صفوان. و قال المحقّق الأردبيليّ: فيها شهادة على عدالة هؤلاء جميعا، انتهى.
[٦٩٣] محمّد بن فرات
هكذا عنونه الكشّيّ.[٤] لكن المامقانيّ قال: محمّد بن فرات بن أحنف الجعفيّ، ضعّفه
[١] . مستدرك الوسائل: ٣/ ٥٧١.