مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٨ - ٢١٨ حمزة بن بزيع
و منها: قول الصادق عليه السلام: إنّه من المؤمنين حقّا، لا يرجع أبدا.[١]
و غير ذلك كثير. و تقدّم في «جويرية» بعضه.
و عدّه الكاظم عليه السلام من حواريّ الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما.[٢]
و الروايات فيه كثيرة أزيد من خمسة عشر رواية ذكرها المامقانيّ كلّها.[٣]
و بالجملة: هو من الثقات الأجلّاء.
و يأتي في ترجمة عبد اللّه بن أبي يعفور مدحه.
و له بنون: أحدها: حمزة، له كتاب، روى عنه الأجلّاء مثل صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير و غيرهما. و رواياته مقبولة معمولة. و تصحيح العلّامة و الشهيد الثانى رواية هو في سنده. و غير ذلك، فلذلك الامور عدّ المامقانيّ رواياته صحيحة.[٤]
و ثانيها: عقبة.
و ثالثها: محمّد، في حكم الثقة. و ابنه إبراهيم بن محمّد، ذكرناهما في رجالنا.
[٢١٨] حمزة بن بزيع
روى الكشّيّ عن الرضا عليه السلام أنّه ترحّم عليه مكرّرا.[٥]
و هذا قرينة على رجوعه عن الوقف، لو ثبت.
قال العلّامة: حمزة بن بزيع من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم، كثير العمل.[٦]
و ادّعى المامقانيّ أنّ العلّامة أخذ هذه العبارة من النجاشيّ، حيث قال النجاشيّ:
محمّد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر، مولى المنصور. و ولد بزيع بيت، منهم حمزة بن بزيع كان من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم، كثير العمل. و اشتبه العلّامة في ضمير «كان» فأرجعه إلى حمزة مع أنّ الظاهر أنّه راجع إلى محمّد بن إسماعيل.[٧]
فلو أغمضنا العين عن كلام العلّامة لهذا، فإنّه يكفينا نقل الكشّيّ ترحّم الرضا عليه السلام عليه.
و أخوه إسماعيل والد محمّد الآتي.
[١] . رجال الكشّيّ: ١٧٨.