مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - ١٩ إبراهيم بن مهزيار الأهوازي
قال إبراهيم بن محمّد: و كتب إليّ: و قد وصل الحساب، تقبّل اللّه منك و رضي عنهم، و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة، و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا، و من الكسوة كذا، فبارك لك فيه و في جميع نعمة اللّه عليك، و قد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك، و عن التعرّض لك و بخلافك، و أعلمته موضعك عندي، و كتبت إلى أيّوب أمرته بذلك أيضا. و كتبت إلى موالييّ بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك و المصير إلى أمرك، و أن لا وكيل لي سواك.[١]
و كان إبراهيم وكيلا. و كان حجّ أربعين حجّة.[٢]
قال المامقانيّ- بعد توقيع صرّح بوثاقة جماعة منهم إبراهيم هذا و بعد نقل ما ذكرنا-:
كون الرجل وكيل الناحية المقدّسة من المسلّمات.[٣]
و ابنه جعفر، و ابنه محمّد بن جعفر، سيأتيان. و كذا موسى بن جعفر.
و ابنه عليّ بن إبراهيم، و محمّد بن عليّ، و القاسم بن محمّد، كلّهم وكلاء الإمام.
قال النجاشيّ: حدّثنا القاسم بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد الذي تقدّم ذكره، وكيل الناحية. و أبوه وكيل الناحية. و جدّه عليّ وكيل الناحية. و جدّ أبيه إبراهيم بن محمّد وكيل [الناحية].[٤]
و نحوه كلام العلّامة.[٥]
[١٨] إبراهيم المخارقيّ
روي عن نوح بن إبراهيم المخارقيّ أنّه وصف الأئمّة إلى الصادق عند الصادق صلوات اللّه عليهم فقال: رحمك اللّه ...[٦]
[١٩] إبراهيم بن مهزيار الأهوازيّ
عن محمّد بن إبراهيم أنّ أباه لمّا حضرته الوفاة أعطاه مالا و علامة و قال: من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه. و ذكر في آخر الحديث أنّ العمريّ- وكيل الناحية المقدّسة- أتاه
[١] . رجال الكشّيّ: ٦١١.