مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٧ - ٧٩٧ نهاش بن فهم
نوح بن درّاج فقال: كان من الشيعة، و كان قاضي الكوفة، فقيل له: لم دخلت في أعمالهم؟
فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتّى سألت أخي جميلا فقلت له: لم لا تحضر المسجد؟ فقال:
ليس لي إزار.
قال حمدان: كان درّاج بقّالا- إلى أن قال:- و كان أبوه يقول: لو ترك القضاء لنوح أيّ رجل كان ثقة؟[١] انتهى.
قال العلّامة: كان من الشيعة ....[٢]
و بما ذكر يضعّف قول الشيخ في محكيّ كتاب العدّة من نسبته إلى العامّة، و لكن ادّعى أنّ الطائفة عملت برواياته من غير خلاف بينهم.[٣]
و لذا جعله المجلسيّ في الوجيزة موثّقا.[٤]
و أثبت المحدّث النوريّ كونه ثقة إماميّا. و زاد على ما ذكر رواية صحّة حكمه في الميراث، بجعل المال للخالة و طرح العصبة. يروي عنه ابن أبي عمير و محمّد بن السكين.[٥]
[٧٩٦] نوح بن شعيب البغداديّ
في رواية الكشّيّ: قال الفضل بن شاذان: إنّه فقيه، و رضي به.[٦]
و في الوسائل و رجال المامقانيّ أنّه عدّه الشيخ من أصحاب الجواد عليه السلام ثمّ قال:
ذكر الفضل بن شاذان أنّه كان فقيها عالما صالحا مرضيّا. و قيل: إنّه نوح بن صالح، انتهى ما في رجال الشيخ، باب أصحاب الجواد عليه السلام.[٧]
[٧٩٧] نهاش بن فهم
وقع في طريق الكشّيّ.[٨] و لم أجده في كتب الرجال.
[١] . رجال الكشّيّ: ٢٥١ و ٢٥٢.