مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٨ - ٢٨٦ سدير بن حكيم الصيرفي المكنى بأبي الفضل
أبي خديجة قال: سالم بن مكرم، فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح. و كان من أهل الكوفة، و كان جمّالا. و ذكر أنّه حمل أبا عبد اللّه عليه السلام من مكّة إلى المدينة. و قال له الصادق عليه السلام: لا تكتن بأبي خديجة، قلت: فبم أكتني؟ قال: بأبي سلمة.
و كان سالم من أصحاب أبي الخطّاب، فلمّا وقع القتل بينهم نجا رجل واحد، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم، و بعد ذلك تاب، و كان ممّن يؤدّي (يروي- خ ل) الحديث، انتهى ملخّصا.[١]
قال النجاشيّ: هو ثقة ثقة. روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما. له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا.[٢]
و جزم بوثاقته السيّد الداماد و الشيخ في موضع، على ما حكي عنهما. و تضعيف ابن داود و الشيخ في موضع آخر، نظرا إلى كونه من أصحاب أبي الخطّاب، لا وجه له بعد ما عرفت. و توقّف فيه بعض.[٣]
[٢٨٦] سدير بن حكيم الصيرفيّ المكنّى بأبي الفضل
روى الكشّيّ بسند معتبر أنّه قال الصادق عليه السلام لزيد الشحّام: إنّي طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن- و كانا في السجن- فوهبهما لي و خلّى سبيلهما.[٤]
قال العلّامة: و هذا سند معتبر. و الحديث يدلّ على شرفهما.[٥]
و في رواية اخرى: قال عليه السلام: سدير عصيدة بكلّ لون.[٦]
و تقدّم في ابنه حنان أنّ اسم جدّه صهيب.
قال المامقانيّ- بعد نقل روايات اخر في مدحه-: سدير إماميّ ممدوح محبوب للّه تعالى، محبّ لأهل البيت عليهم السلام قلبا و قالبا، و من بطانتهم و العارف فهم كلماتهم و ألحانهم ...[٧]
و ابنه خالد بن سدير، عدّ مجهولا.
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٥٢ و ٣٥٣.