مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٢ - ٤٩٣ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
قال النجاشيّ: عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال بن عمر بن أيمن، أبو الحسن، كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحديث و المسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا. و لم يعثر له على زلّة و لا ما يشينه. و قلّ ما روى عن ضعيف. و كان فطحيّا. و يروي عن أخويه، عن أبيهما، انتهى ملخّصا.[١] قال: و لا يروي عن أبيه، لصغر سنّه حينئذ و عدم إدراكه.
قال العلّامة- و نعم ما قال-: كان فقيها من أصحابنا بالكوفة، و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحديث مسموع قوله. سمع منه شيء كثير، ثمّ ذكر بعض كلمات النجاشيّ، ثمّ قال:
و قد أثنى عليه محمّد بن مسعود أبو النصر كثيرا، و قال: إنّه ثقة. و كذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسيّ و النجاشيّ فأنا أعتمد روايته و إن كان مذهبه فاسدا،[٢] انتهى.
أقول: و وثّقه جماعة اخرى ذكرهم المامقانيّ.[٣] كفانا شهادة هؤلاء في قبول رواياته.
و أخواه: أحمد و محمّد. و لعلّ فضّال بن الحسن بن فضّال أخوه. و يظهر من محاجّته مع أبي حنيفة المعروفة في إثبات فضيلة عليّ عليه السلام أنّه من فضلاء الشيعة.
[٤٩٢] عليّ بن الحسين بن عبد اللّه
روى الكشّيّ فيه روايتين تدلّان على أنّه كتب إلى الإمام عليه السلام يسأله الزيادة في عمر، فكتب: تصير إلى رحمة اللّه خير لك. و في اخرى: أو تلقى ربّك ليغفر لك خير لك. فمات بالخزيمة سنة (٢٢٩). و ذكر أنّه كان وكيله عليه السلام قبل أبي عليّ بن راشد.[٤]
قال المامقانيّ و المحدّث النوريّ: حكم جمع باتّحاد هذا مع عليّ بن الحسين بن عبد ربّه.[٥]
[٤٩٣] عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ
كان شيخ القمّيّين في عصره، و مقدّمهم و فقيههم و ثقتهم.
و بالجملة: هو متّفق الوثاقة و الجلالة و النبالة و الفقاهة.
[١] . رجال الكشّيّ: ٢٥٧ و ٢٥٨.