مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢١١ - ٤٦٦ علاء بن الحسن الرازي
خادما لا تعرف ما نحن عليه، فإذا أذنبت ذنبا و أرادت أن تحلف بيمين قالت: لا، و حقّ الذي إذا ذكرتموه بكيتم. قال: فقال: رحمكم اللّه من أهل البيت.[١]
و في الكافي- باب القرض من الزكاة- مسندا عن عقبة بن خالد قال: دخلت أنا و المعلّى و عثمان بن عمران على أبي عبد اللّه عليه السلام، فلمّا رآنا قال: مرحبا، مرحبا بكم وجوه تحبّنا و نحبّها، جعلكم اللّه معنا في الدنيا و الآخرة، فقال له عثمان: جعلت فداك، فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام: نعم، مه. قال: إنّي رجل موسر. فقال له: بارك اللّه لك في يسارك ...[٢]
و فيه- باب ما يعاين المؤمن و الكافر- بسند موثّق على الأقوى عن عليّ بن عقبة عن أبيه قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: يا عقبة، لا يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلّا هذا الأمر الذي أنتم عليه، و ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه إلى هذه. ثمّ أهوى بيده إلى الوريد فقال: أيّ شيء يرى؟ إلى أن قال:- فقال: أبيت إلّا أن تعلم؟
فقلت: نعم، يا ابن رسول اللّه إنّما ديني مع دينك ....[٣] فإنّه يستفاد منها مدحه و جلالته و إيمانه.
و له كتاب.
و روى عقبة في تفسير قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ^ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا،[٤] روايات دالّات على حسن حاله و عقيدته و جلالته و وثاقته. و كذا في تفسير قوله تعالى: إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ[٥]
[٤٦٥] عكرمة مولى ابن عبّاس
روى الكشّيّ رواية يستفاد منها ذمّه و انحرافه عن أهل البيت عليهم السلام.[٦]
[٤٦٦] علاء بن الحسن الرازيّ
روى الكشّيّ في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغيّ أنّه دفع التوقيع الخارج
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٤٤.