مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣ - ٢٠٦ حفص بن غياث
روى الكشّيّ في ترجمة المعلّى بن خنيس عنه رواية تتعلّق بإعجاز غريبة من الصادق عليه السلام للمعلّى،[١] يستفاد منها كونه من أصحاب السرّ، حيث أخبره به، و أنّه من أهل العدالة.
[٢٠٥] حفص بن عمرو المعروف بالعمريّ
قال العلّامة- بعد عنوانه كما عنونّا-: هو وكيل أبي محمّد صلوات اللّه عليه.[٢]
أقول: روى الكشّيّ رواية في ذلك، ثمّ قال: و حفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد عليه السلام. و أمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمريّ، و كان وكيل الناحية، و كان الأمر يدور عليه.[٣]
و في ترجمة فارس ما يدلّ على ذلك.[٤]
و في التوقيع الذي مرّ بعضه في إبراهيم بن عبده، قال في آخره: فلا تخرجنّ من البلد حتّى تلقى العمريّ رضي اللّه عنه برضائي عنه فتسلّم عليه و تعرفه و يعرفك، فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا و إلينا ....
[٢٠٦] حفص بن غياث
قال الكشّيّ: هو عامّيّ.[٥]
قال العلّامة: حفص بن غياث القاضي، ولّى القضاء لهارون، و روى عن الصادق عليه السلام، و له كتاب معتمد.[٦]
ذكر المامقانيّ روايات استدلّ بها على كونه شيعيّا و توقّف في قول الكشّيّ. ثمّ قال:
ادّعى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل برواية جماعة هو أحدهم، و يؤيدّه التصريح
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٧٨.