مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٤ - ٣٤٧ صعصعة بن صوحان
نظر إليّ قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون لنا ربّ نعبده و إن لم نعبده عذّبنا.[١]
و نقل المامقانيّ عن المولى الوحيد الميل إلى اصطلاح حاله. و اختار هو رجوعه عن الغلوّ، مؤيّدا بنقله أحاديث تنفي الغلوّ.[٢]
و يروي عنه يونس بن عبد الرحمن، و الحسن بن محبوب، و غيرهما ممّن ذكره النوريّ و غيره.[٣]
[٣٤٤] صالح بن ميثم التمّار
يأتي في أبيه أنّه صالح.
[٣٤٥] صائد النهديّ
تقدّم في «حارث الشاميّ» عدّه من السبعة الذين فيهم قول اللّه تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ- الآية.[٤] و لعنه الصادق عليه السلام و كذّبه.
[٣٤٦] صباح المزنيّ
تقدّم في «الحسين بن أبي العلاء». عدّ الكشّيّ إيّاه من أصحابنا.[٥]
قال النجاشيّ: صباح بن يحيى؛ أبو محمّد المزنيّ، كوفيّ ثقة.[٦]
أقول: هو ثقة قاله المجلسيّ.[٧]
[٣٤٧] صعصعة بن صوحان
أخو زيد.
روى الكشّيّ فيه روايات: منها: أنّه عاده أمير المؤمنين عليه السلام في مرضه و قال له:
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٤١.