مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - ٦٩٢ محمد بن عيسى بن عبيد ابن يقطين بن موسى
أقول: و فيه تأمّل.
و كيف كان، هو من أصحاب الرضا و الهادي و العسكريّ صلوات اللّه عليهم، كما قاله الشيخ في رجاله.[١]
روى الكشّيّ عن نصر بن الصبّاح أنّه من صغار من يروي عن ابن محبوب في السنّ. و قال عليّ بن محمّد القتيبيّ: كان الفضل يحبّ العبيديّ، و يثني عليه و يمدحه و يميل إليه، و يقول: ليس في أقرانه مثله،[٢] انتهى.
و قال النجاشيّ بعد عنوانه: جليل في أصحابنا. ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف. روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة و مشافهة.
و ذكر ابن بابويه، عن ابن الوليد أنّه قال: ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس و حديثه، لا تعتمد عليه.
و رأيت أصحابنا ينكرون هذا القول، و يقولون: من مثل أبي جعفر محمّد بن عيسى؟! سكن بغداد.
ثمّ نقل كلام الكشّيّ المذكور. ثمّ قال: و بحسبك هذا الثناء من الفضل. له كتب و عدّ كتبه- إلى آخره و ذكر النجاشيّ الكتب.[٣]
و قال العلّامة بعد نقل تضعيف الشيخ له: و قيل: إنّه من الغلاة- و نقل كلمات الكشّيّ و النجاشيّ- و الأقوى عندي قبول روايته.[٤]
و قال المجلسيّ: إنّه ثقة.[٥]
و قال الشيخ الحرّ- بعد نقل ما سبق ملخّصا-: لا توقّف في توثيقه، و لا معارض له. و بيّن وجه الاشتباه.[٦]
و قال الكشّيّ في ترجمة محمّد بن سنان: و قد روى عنه: الفضل، و أبوه، و يونس، و محمّد بن عيسى العبيديّ، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و الحسن و الحسين ابنا سعيد الأهوازيّان ابنا دندان، و أيّوب بن نوح، و غيرهم من العدول و الثقات من أهل العلم ....[٧]
[١] . رجال الطوسيّ: ٣٩٣ و ٤٢٢ و ٤٣٥.