مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٣ - ٦٣٠ محمد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد صلوات الله عليهما
العلّامة و غيره من أعاظم الأصحاب أحاديث كثيرة هو في طريقها بالصحّة. و كذلك شقيقه عليّ بن محمّد بن قتيبة صحيح لا حسن، انتهى ملخّصا.
و عن الفوائد النجفيّة: أنّ إكثار ثقة الإسلام في الكافي الرواية عنه- حتّى روى عنه في كتابه المذكور ما يزيد على خمسمائة حديث- يدلّ على جلالته و عظم قدره، بل عدالته.
كيف، و لم يرو عن الفضل بن شاذان إلّا بواسطته؟! على أنّ إطباق المتأخّرين- إلّا من ندر- من زمن العلّامة إلى زماننا هذا على تصحيح خبره، انتهى.
و عن منتهى المقال: إنّ المشهور صحّة حديثه.
قال المامقانيّ- بعد نقل ذلك كلّه-: قد صحّ حديثه في مسألة عدد التسبيحات الأربع في المختلف و المنتهى و التذكرة و الذكرى و جامع المقاصد و روض الجنان و الروضة و مجمع الفائدة و المدارك و غيرها. بل لم أجد من تأمّل في صحّة حديثه إلّا الفاضل الخراسانيّ في الذخيرة، و هو كما ترى،[١] انتهى.
[٦٢٩] محمّد بن إسماعيل بن بزيع
من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد صلوات اللّه عليهم. له كتب.
روى الكشّيّ أنّه سأل أبا جعفر عليه السلام قميصه لكفنه، فبعث عليه السلام به إليه. و أنّه و ابن أخيه أحمد بن حمزة بن بزيع كانا في عداد الوزراء. و رواية اخرى تدلّ على مدحه.[٢]
تقدّم في «حمزة بن بزيع» مدحه. و نقل النجاشيّ و العلّامة عن عليّ بن الحسن أنّه ثقة ثقة، عين.[٣]
و بالجملة: هو ثقة صحيح بالاتّفاق.
[٦٣٠] محمّد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما
مذموم. سعى في قتل عمّه موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهما على ما نقل عن الكلينيّ.
و الكشّيّ رواه أيضا.[٤]
[١] . تنقيح المقال من أبواب الميم: ٢/ ٨١.