مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩ - ٦٩٦ محمد بن قيس
و مثله عن غيره.[١]
و هو منسوب إلى جدّه.
و ابنه جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه، أبو القاسم، من ثقات أصحابنا و أجلّائهم في الحديث و الفقه. قاله النجاشيّ و العلّامة.[٢]
و هو من أساتيد الشيخ المفيد.
و بالجملة: وثاقته من المسلّمات بلا خلاف.
و ابنه الآخر عليّ، ذكرناه في رجالنا.
[٦٩٦] محمّد بن قيس
روى الكشّيّ مسندا عن مرزوق قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: محمّد بن قيس يقرئك السلام، فقال لي: محمّد بن قيس الذي بينه و بين عبد الرحمن القصير قرابة؟ قلت: نعم.
قال: قل له: اعبد اللّه و لا تشرك به شيئا، و آمن برسوله خاتم النبيّين لا نبيّ بعده، فإنّه كان لرسوله الطاعة المفروضة و عليّ ابن عمّه، و إيّاك و السمع من فلان و فلان.[٣]
و في ذيل رواية عمر بن رياح المتقدّمة و شكّه في إمامة أبي جعفر عليه السلام قال: فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام يقال له: محمّد بن قيس، فقال: إنّي سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة، فأجابني فيها بجواب، ثمّ سألت عنها في عام آخر، فأجابني بخلاف الجواب الأوّل، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ فقال: فعلته للتقيّة. و قد علم اللّه أنّني ما سألته إلّا و إنّي صحيح العزم على التديّن بما يفتيني فيه و قبوله و العمل به، و لا وجه لاتّقائه إيّاي، و هذه حاله. فقال له محمّد بن قيس: فلعلّه حضرك من اتّقاه، فقال: ما حضر مجلسه واحد من الحالين غيري ....[٤]
و كيف كان، حيث إنّه لم يقيّده بوصف فهو مجمل مشترك بين جماعة:
أحدهم: محمّد بن قيس، أبو أحمد الأسديّ. روى عن أبي جعفر عليه السلام. ضعيف.
قاله النجاشيّ و العلّامة و المجلسيّ.[٥]
[١] . انظر: تنقيح المقال من أبواب الميم: ٣/ ١٧٥.