مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣ - ٢٧٨ زيد الشحام
أمّا الأوّل فيدلّ عليه وجوه:
الأوّل أنّه صاحب أصل.
الثاني عدّه المفيد في الرسالة العدديّة من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام.
إلى أن قال:- الثالث رواية الأجلّة عنه. و فيهم من أصحاب الإجماع: الحسن بن محبوب، و عبد اللّه بن المغيرة، و عبد اللّه بن مسكان، و أبان بن عثمان، و عثمان بن عيسى، و من غيرهم، و عدّ سبعة عشر ... و استشكل بأنّ خروج زيد كان بعد الباقر عليه السلام بسبع سنين تقريبا، فكيف يذمّه الباقر عليه السلام و يسمّيه سرحوبا- على نقل الكشّيّ- و هو اسم شيطان.
قال: و يظهر من الشيخ الأقدم الحسن بن موسوى النوبختيّ أنّ أبا الجارود المذموم الملقّب بالسرحوب غير زياد بن المنذر، انتهى ملخّصا.[١]
[٢٧٦] زياد بن المنذر
تقدّم في «زياد بن عيسى» أنّه ثقة، فراجع.
[٢٧٧] زيد بن أرقم
صحابيّ عدّه الفضل بن شاذان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.[٢]
و أخوه جابر لم أجده في كتب الرجال، لكن روى عن أخيه زيد رواية غدير خمّ في ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ذكره في البحار- باب أخبار الغدير-.[٣]
[٢٧٨] زيد الشحّام
قال النجاشيّ: زيد بن يونس- و قيل: ابن موسى- أبو اسامة الشحّام؛ كوفيّ. روى عن
[١] . مستدرك الوسائل: ٣/ ٧٠٣ و ٧٠٤.