مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٧ - ٧٧٠ موسى بن جعفر بن عيسى
[٧٦٨] موسى بن بكر الواسطيّ
روى الكشّيّ أنّه كان مصفرّا فعالجه الإمام أبو الحسن عليه السلام بالكباب فعوفي. ثمّ قال له: يخفّ عليك أن نرسلك في بعض حوائجنا؟ قال: فقلت: أنا عبدك؛ فمرني بما شئت، فوجّهني في بعض حوائجه إلى الشام. و في رواية اخرى نصّ له بالخلف بعده.[١]
و عدّه الشيخ من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام. و هو واقفيّ، له كتاب.[٢]
يروي عنه من الأجلّاء أزيد من ثلاثين، منهم عدّة من أصحاب الإجماع: ابن أبي عمير، و أحمد البزنطيّ، و صفوان بن يحيى، و يونس بن عبد الرحمن، و عبد اللّه بن المغيرة، و عبد اللّه بن مسكان، و فضّالة بن أيّوب، و فضيل بن يسار- فهذه الثمانية من أصحاب الإجماع- و عليّ بن الحكم، و النضر بن سويد.
و منها يظهر وثاقته و جلالته. و إن شئت تفصيل الأسامي و مواضعها فراجع رجال المامقانيّ و المستدرك و جامع الرواة.[٣]
[٧٦٩] موسى بن جعفر بن إبراهيم ابن محمّد الهمدانيّ
أخوه محمّد، و أبوه و جدّه و جدّ أبيه كانوا وكلاء للإمام كما تقدّم. و له مكاتبة إلى الإمام في بيان الخلاف بين فارس و بين عليّ بن جعفر، و استدعى منه بيان الحقّ، فأجابه الإمام.[٤]
و يستفاد منه مدحه و حسن حاله و عقيدته. و لم يذكره المامقانيّ و الوسائل و المستدرك، و أهملوه.
[٧٧٠] موسى بن جعفر بن عيسى
من أصحاب أبي الحسن الثاني عليه السلام. مهمل.
و تقدّم أخوه.
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٣٨.