مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - ١٤٩ حجر بن زائدة الحضرمي
[١٤٥] حبابة الوالبيّة
روى الكشّيّ روايتين تدلّان على مدحها.[١]
و هي صاحبة الحصاة التي طبعها أمير المؤمنين و قال لها: إنّ من قدر أن يطبعها بخاتمه- كما فعل- فهو إمام. و كانت تجيء بها إلى الأئمّة حتّى انتهت إلى الرضا عليه السلام.
و دعا لها السجّاد، فعاد شبابها. و كفّنها الرضا عليه السلام في قميصه.
[١٤٦] حبّي اخت ميسر
روى الكشّيّ ما يدلّ على مدحها، و أنّه يدفع عن قومها بدعائها.[٢]
[١٤٧] حبيب السجستانيّ
روي عن محمّد بن مسعود، قال: كان حبيب السجستانيّ أوّلا شاريا، ثمّ دخل في هذا المذهب. و كان من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليهما منقطعا إليهما.[٣]
و مثله بعينه عن التحرير.
[١٤٨] حبيب بن مظاهر الأسديّ
من أصحاب أمير المؤمنين و المجتبى و الحسين صلوات اللّه عليهم. و قتل مع الحسين عليه السلام يوم عاشوراء.
ثقة جليل صاحب علم المنايا و البلايا.
و روى الكشّيّ ما يدلّ على جلالته.[٤] و أنّه قرين ميثم التمّار و رشيد الهجريّ.
[١٤٩] حجر بن زائدة الحضرميّ
روى الكشّيّ عن الكاظم عليه السلام أنّه عدّه من حواريّ الباقر و الصادق صلوات اللّه
[١] . رجال الكشّيّ: ١١٤ و ١١٥.