مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٦ - ٥٣٠ عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي الأسدي
روى الكشّيّ أنّه قيل للصادق عليه السلام- و هو بفناء الكعبة-: ما أكثر الحاجّ! فقال:
ما أقلّ الحاجّ! فمرّ عمرو بن أبي المقدام فقال: هذا من الحاجّ.[١]
و استظهر المحدّث النوريّ وثاقته من امور ذكرها:
منها: رواية الأجلّاء عنه، و فيهم جماعة من أصحاب الإجماع، كابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب، و صفوان بن يحيى، و عبد اللّه بن المغيرة، و أحمد البزنطيّ، و غيرهم من الأجلّة، ذكرهم سبعة عشر.[٢]
و عدّهم المامقانيّ أكثر من عشر.[٣]
و شهدا بكونه ثقة. و نقلا توثيقه عن ابن الغضائريّ.
و ذكره العلّامة في المعتمدين.[٤]
و ابنه محمّد بن عمرو بن أبي المقدام.
قال المامقانيّ: قد وقع في مشيخة الفقيه رواية محمّد بن سنان عنه، و لم أقف على حاله.[٥] و ابنه الآخر جعفر بن عمرو، ذكرناه في رجالنا.
[٥٢٩] عمرو بن جميع أبو عثمان الأزديّ
من أصحاب الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما. له كتاب.
و قال الكشّيّ: إنّه بتريّ.[٦]
[٥٣٠] عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفيّ الأسديّ
له كتاب يروي عن الصادق عليه السلام، ثقة قاله النجاشيّ و المجلسيّ.[٧]
قال المامقانيّ: لم أقف على غمز من أحد فيه.[٨]
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٩٢.