مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٩٢ - ٢٢٧ خالد الخواتيمي
[٢٢٦] خالد الجوّاز
و عن نسخة اخرى: «الجوّان» أي بيّاع الجون، و عن اخرى: «الجوّاز» أي بيّاع الجوز، و عن اخرى: «الجوّار» أي بيّاع الجواري، و عن اخرى: «الخوار» أو «الحوار». و الأوّل أصّح.
روى الكشّيّ ما يدلّ على مدحه، لأنّ الكاظم عليه السلام عهد إليه لابنه الرضا عليه السلام أنّه خيرهم و أفضلهم.[١]
و لم يقف كالواقفة، و كان خادما لأبي الحسن عليه السلام.
قال الكشّيّ: إسحاق يعني ابن محمّد البصريّ، و عبد اللّه أي ابن القاسم، و خالد أي الجوّان، من أهل الارتفاع.[٢] و في موضع آخر: خالد بن نجيح الجوّان.[٣]
قال النوريّ: هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه يرويه عنه ابن أبي عمير، و يروي عنه أيضا صفوان بن يحيى في الكافي. ثمّ ذكر موارده. ثمّ قال: و قد مرّ خبر يدلّ على عدم غلوّه. ثمّ ذكر خبرا آخر يدلّ على كونه مؤمنا. ثمّ قال: فقول الكشّيّ: إنّه من أهل الارتفاع، يكذّبه جميع ما ذكرنا، مضافا إلى وهنه في أصله ...[٤]
قال المامقانيّ- بعد البيانات-: فالحقّ أنّ الرجل إماميّ صحيح العقيدة، و ليس غاليا و لا من أهل الارتفاع- إلى أن قال:- فالحقّ أنّ حديث الرجل من الحسن.[٥]
و سيأتي في «عبد اللّه بن القاسم» ما يتعلّق به.
[٢٢٧] خالد الخواتيميّ
قال العلّامة: خالد بن الخواتيميّ، قال الكشّيّ: إنّه من أهل الارتفاع، انتهى كلام العلّامة.[٦]
و نقل المامقانيّ بعد هذا عن غيره عن الكشّيّ أنّه قال: إنّه غال.[٧]
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٥٢ و ٤٥٣.