مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩ - ٤٣٣ عبد الله بن النجاشي أبو بجير
[٤٣٢] عبد اللّه بن ميمون القدّاح المكّيّ
روى الكشّيّ بسنده عنه عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا ابن ميمون، كم أنتم بمكّة؟
قلت: نحن أربعة، قال: أما إنّكم نور في ظلمات الأرض.[١]
قال النجاشيّ: عبد اللّه بن ميمون بن الأسود القدّاح. روى أبوه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليهما، و يروي هو عن أبي عبد اللّه عليه السلام. و كان ثقة له كتب ....[٢]
و مثله كلام العلّامة، و لم يذكر كلمة «له كتب» و لا كلمة «ابن» بين الميمون و الأسود.[٣]
و وثّقه جماعة اخرى غيرهما.[٤]
و يأتي أبوه.
[٤٣٣] عبد اللّه بن النجاشيّ أبو بجير
روى الكشّيّ عن عمّار أنّه كان زيديّا، فلمّا دخل على الصادق عليه السلام قرّبه. فقال له أبو بجير: جعلت فداك، إنّى لم أزل مقرّا بفضلكم، أرى الحقّ فيكم لا لغيركم، و إنّي قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلّهم سمعتهم يتبرّأ من عليّ بن أبي طالب عليه السلام- إلى أن قال له:- لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك في قتلهم شيء، و لكنّك سبقت الإمام، فعليك ثلاثة عشر شاة تذبحها بمنى. ثمّ حدّثه الإمام بشيء لم يذكره لأحد. فلمّا خرج قال:
يا عمّار، أشهد أنّ هذا عالم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أنّ الذي كنت عليه باطل، و أنّ هذا صاحب الأمر.[٥]
و أثبت المامقانيّ كونه إماميّا ممدوحا بأخبار ذكرها. ثمّ قال: فتلخّص من ذلك كلّه أنّه من الحسان المعتمدين. و أنّه ولّى لأهواز، و أعطاه الإمام رسالة في كيفيّة عمله، و أنّ الإمام كتب: سرّ أخاك يسرّك اللّه ....[٦]
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٨٩.