مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤ - ٥٦٨ الفضل بن الحارث
و روى الكشّيّ أنّه بقي إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام.[١]
أقول: إنّه ضعيف. و نسب إلى الغلوّ و الكذب.
و ابنه محمّد، يأتي ذمّه و لعنه.
[٥٦٦] الفرزدق الشاعر
يكنّى أبا فراس.
مدح السجّاد صلوات اللّه عليه بقصيدة جليلة في وجه هشام بن عبد الملك الملعون. و قصّته مشهورة ذكرها الكشّيّ بتمامه[٢]. و يظهر منها شدّة محبّته له و إخلاصه.
و نقلها المامقانيّ مع روايات اخر فى مدحه.[٣]
[٥٦٧] فضالة بن أيّوب الأزديّ
قد مرّ في «أحمد البزنطيّ» أنّه من أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة في تصحيح ما يصحّ من هؤلاء، على قول.
و هو من أصحاب الكاظم و الرضا صلوات اللّه عليهما. ثقة في حديثه، مستقيم في دينه، كما قاله النجاشيّ و العلّامة.[٤]
و جماعة اخرى وثّقوه- ذكرهم المامقانيّ- منهم المجلسيّ في الوجيزة.[٥]
و بالجملة: لا مخالف له.
[٥٦٨] الفضل بن الحارث
من أصحاب أبي الحسن العسكريّ صلوات اللّه عليه.
روى الكشّيّ فيه رواية تدلّ على مدحه و أنّه مؤتمن في القول.[٦]
[١] . رجال الكشّيّ: ١٢٤.