مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٧١ - ٣٦٩ عبد الأعلى مولى آل سام
صلوات اللّه عليه، فقال له أبو بصير: جعلني اللّه فداك، إنّ لنا صديقا، و هو رجل صديق يدين اللّه بما ندين به، فقال: من هذا يا أبا محمّد الذي تزكّيه؟ فقال: العبّاس بن وليد بن صبيح. فقال: رحم اللّه الوليد بن صبيح.[١]
و نحوه في الكافي- باب الزكاة-.[٢]
و يأتي أبوه.
[٣٦٩] عبد الأعلى مولى آل سام
روى الكشّيّ بسنده عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إنّ الناس يعيبون عليّ بالكلام و أنا اكلّم الناس، فقال: أمّا مثلك مثل من يقع ثمّ يطير فنعم، و أمّا من يقع ثمّ لا يطير فلا.[٣]
و لعلّه لذا جعله المجلسيّ[٤] و غيره[٥] ممدوحا.
و أيّد مدحه و حسنه المامقانيّ بروايات و امور اخر ذكرها.
و صرّح الكلينيّ باتّحاده مع عبد الأعلى بن أعين؛ حيث قال في الكافي- باب الأبكار-:
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عليّ بن رئاب عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تزوّجوا الأبكار ...
و لا يعارضه- كما قال المامقانيّ:- إلّا ذكر الشيخ إيّاه تحت عنوانين. لأنّه أوّلا تكراره باختلاف وصف من الأوصاف في غاية الكثرة. و ثانيا أنّ الكلينيّ أضبط منه، فيقدّم قوله عند التعارض. و رجحان الصريح على الظاهر واضح.
و بناء على الاتّحاد- كما هو صريح الكلينيّ و غيره- يكون في أعلى درجات الحسن، لأنّه عدّ الشيخ المفيد عبد الأعلى بن أعين من فقهاء أصحاب الصادقين عليهما السلام و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم، و
[١] . رجال الكشّيّ: ٣١٩ و ٣٢٠.