مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٢ - ٧٥٦ المفضل بن يزيد
و منها: ما روى عن حمدويه قال: حدّثنا محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن مفضّل بن قيس بن رمّانة،- قال: و كان خيّرا- قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إنّ أصحابنا يختلفون في شيء، و أقول: قولي فيها قول جعفر بن محمّد عليه السلام. فقال: بهذا نزل جبرئيل. قال أبو أحمد- يعني ابن أبي عمير-: لو كان شاطرا (شاهدا- خ ل) ما أخبرني على هذا إلّا بحقيقته.[١]
و ابنه إبراهيم، ذكرناه في رجالنا. و الآخر الفضل، مذكور فيه.
و المفضّل هذا مات سنة (٢٥٤).
و ابن أخيه محمّد بن مفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمّانة الأشعريّ، ثقة بالاتّفاق.
و أمّا محمّد بن المفضّل بن قيس بن رمّانة الأشعريّ من أصحاب الصادق عليه السلام فلعلّهما واحد.
[٧٥٥] المفضّل بن مزيد
أخو شعيب الكاتب.
روى الكشّيّ بسنده عنه قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: انظر إلى ما أصبت، فعد به على إخوانك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ[٢].
و قريب منه في رواية اخرى فيه.[٣]
و دلالتهما على كونه شيعيّا ظاهرة، يكشف عنه كلمة «إخوانك».
و أصرح منه ما روى المامقانيّ في الصحيح من قول الصادق عليه السلام له: أنهاك عن خصلتين هلك فيهما الرجال: أنهاك أن تدين اللّه بالباطل، و تفتي الناس بما لا تعلم.[٤]
[٧٥٦] المفضّل بن يزيد
روى الكشّيّ عن حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا العبيديّ [يعني محمّد بن عيسى] عن ابن أبي عمير عن المفضّل بن يزيد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام، و ذكر أصحاب
[١] . رجال الكشّيّ: ١٨٣ و ١٨٤.