مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٤ - ٦٠٦ مالك بن الحارث الأشتر النخعي
و الحقّ تصحيح حديثه، وفاقا للمحدّث النوريّ و المامقانيّ في كتابيهما،[١] حيث أثبتا وثاقته، لرواية الأجلّاء عنه- و فيهم من أصحاب الإجماع- و لروايات أورداها دالّات على أنّه من الشيعة محلّ عنايات الإمام، و وفاقا للعلّامة و الشهيد في مسألة «ما إذا مات الكافر و خلّف أولادا صغارا» فإنّهما وصفا حديثه بالصحّة.[٢]
قال في الجواهر- بعد كلام المحقّق على رواية مالك بن أعين-: وصفها جماعة من المحقّقين- كالعلّامة و الشهيد و غيرهما- بالصحّة، بل هي من المشاهير التي رواها الثلاثة في الثلاثة.
أقول: لكن يتأمّل في الأخير بأنّ في الكتب الثلاثة لم يصفوه بالجهنيّ، فلعلّه الشيبانيّ، و إن قيل بأنّ المطلق منصرف إلى الجهنيّ لعدم ثبوت رواية للشيبانيّ، فتأمّل.
[٦٠٥] مالك بن التيّهان أبو الهيثم
عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام حذيفة، و أبو الهيثم بن التيهان ...[٣]
و تقدّم في «خزيمة» مدحه.
و له مدائح اخر ذكره المامقانيّ في كتابه. و هو من نقباء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ليلة بيعة العقبة.[٤]
[٦٠٦] مالك بن الحارث الأشتر النخعيّ
تقدّم في «حجر بن عديّ» أنّه من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهّادهم.[٥]
و هو الذي تولّى مع جماعة تجهيز أبي ذرّ الغفاريّ، و قدّموا مالكا فصلّى بهم عليه.[٦]
[١] . مستدرك الوسائل: ٣/ ٦٤٦ و ٦٤٧، و تنقيح المقال من أبواب الميم: ٢/ ٤٦.