مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤ - ٤٤٧ عبيد بن عبد المعروف بأبي عبد الله الجدلي
اللعب حتّى يسأل عنه أبا عبد اللّه عليه السلام.[١]
يستفاد منه مدحه. و لذا عدّه المجلسيّ ممدوحا.
يروي عنه زرارة، و فضيل بن يسار، و أبان بن عثمان، و ابن بكير، و غيرهم، ذكرهم المامقانيّ.[٢]
[٤٤٦] عبيد بن زرارة بن أعين
روى الكشّيّ بسنده عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة عن أبيه قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السلام- إلى آخره. و نحوه رواية اخرى عن جميل بن درّاج. فلمّا أخبر أبو الحسن عليه السلام بذلك، قال: لأرجو أن يكون زرارة ممّن قال اللّه:
مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- الآية.[٣]
قال النجاشيّ بعد عنوانه: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. ثقة ثقة عين، لا لبس فيه، و لا شكّ. له كتاب يرويه جماعة عنه ...[٤]
و مثله كلام العلّامة إلى قوله: «شكّ». و زاد: و كان أحول.[٥]
و يروي عنه أربعون من الأجلّة، و فيهم عدّة من أصحاب الإجماع.
و زعم بعضهم اتّحاده مع عبيد اللّه بن زرارة.
[٤٤٧] عبيد بن عبد المعروف بأبي عبد اللّه الجدليّ
روى الكشّيّ أنّه قال له أمير المؤمنين عليه السلام: احدّثك بسبعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل. قال: فقلت: افعل، جعلت فداك ....[٦] يستفاد منه أنّه من أهل السرّ.
و زاد المامقانيّ رواية اخرى يستفاد منها حسن عقيدته و صلابته في دينه.[٧]
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٤٠.