مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٢ - ٢٧٥ زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب
يزيد، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و غيرهم ممّا عدّ سبعة اخرى.
و منها: كلام المفيد. قال: وثّقه المجلسيّ في الوجيزة و الاستاذ الأكبر في التعليقة ...[١]
و زاد المامقانيّ على ما ذكر عشرة اخرى.[٢]
و المراد بالمخزوميّ في كلام المفيد هو زياد بن مروان المخزوميّ، كما قاله المامقانيّ.[٣] و هو موثّق لكلام المفيد المذكور.[٤]
[٢٧٥] زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب
روى الكشّيّ روايات في ذمّه. و فيها قال الصادق عليه السلام: إنّ اللّه قلّب قلب أبي الجارود.[٥]
و قوله عليه السلام: لا يموت إلّا تائها.[٦]
و عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام كثير النوّاء، و سالم بن أبي حفصة، و أبا الجارود، فقال: كذّابون مكذّبون كفّار، عليهم لعنة اللّه ...[٧]
و قال عليه السلام له: و اللّه أبي إمام أهل الأرض، حيث مات، لا يجهله إلّا ضالّ. و في العام المقبل مثله. ثمّ سأل أبو الجارود عن هذا، فقال: يعني أباه عليّ بن أبي طالب.[٨] و كان رأس الزيديّة.[٩] انتهى ما في رجال الكشّيّ.
و قال النجاشيّ: هو من أصحاب أبي جعفر عليه السلام. و روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام و تغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه. له كتاب تفسير القرآن. رواه عن أبي جعفر عليه السلام.[١٠]
و قال الشيخ: هو زيديّ المذهب له أصل، و له كتاب التفسير عن الباقر عليه السلام.[١١]
و قال النوريّ: إنّه كان ثقة في النقل، مقبول الرواية، معتمدا في الحديث، إماميّا في أوّله، و زيديّا في آخره.
[١] . مستدرك الوسائل: ٣/ ٥٩٧ و ٥٩٨.