مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢ - ١١٥ جارية بن قدامة التميمي السعدي
و لعلّه لذا قال المجلسيّ: هو ممدوح.[١]
[١١٤] جابر بن يزيد الجعفيّ
من أصحاب الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما، ثقة جليل، صاحب الأسرار التي لا يتحمّلها عدّة من الأصحاب؛ و لذا غمز فيه بعض و نسبه إلى الغلوّ.
و روى الكشّيّ روايات أزيد من اثني عشر رواية تدلّ على مدحه و جلالته و إخباره بالمغيبات.[٢]
و زاد المامقانيّ روايات أخرى.[٣]
قال المامقانيّ: الذي يستفاد من مجموع ما مرّ من الأخبار أنّ الرجل في غاية الجلالة و نهاية النبالة. و له المنزلة العظيمة عند الصادقين عليهما السلام، بل هو من أهل أسرارهما و بطانتهما و مورد ألطافهما الخاصّة ...[٤]
و قيل: باب الباقر عليه السلام الجابر.[٥]
[١١٥] جارية بن قدامة التميميّ السعديّ
هكذا ضبطه المامقانيّ في رجاله،[٦] و النوريّ في المستدرك، لكن ذكر الكشّيّ هكذا:
حارثة بن قدامة السعديّ. و ذكر الكشّيّ رواية يستفاد منها أنّه وجّهه أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل نجران عند ارتدادهم.[٧]
و نقل المامقانيّ عن البحار عن كتاب الغارات للثقفيّ فى حديث: فقام جارية بن قدامة السعديّ فقال: أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين، فقال: أنت لعمري ميمون النقيبة، حسن النيّة، صالح العشيرة ...[٨]
و ذكر مدح الحسن عليه السلام له.[٩]
[١] . الوجيزة: ١٧٣.