مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤ - ٢٧٩ زيد بن صوحان
أبي عبد اللّه و أبي الحسن صلوات اللّه عليهما. له كتاب يرويه عنه جماعة منهم صفوان بن يحيى، انتهى ملخّصا.[١]
و زاد العلّامة على ذلك: ثقة عين.[٢]
و تقدّم في الحارث بن المغيرة مدحه.
و له ابن يسمّى بمحمّد يأتي في «شجرة» و في محلّه.
و روى الكشّيّ أنّه سأل الصادق عليه السلام أنّ اسمه في أصحاب اليمين؟ قال: نعم. و قال له الصادق عليه السلام: يا زيد، جدّد التوبة و أحدث عبادة. قال: قلت: نعيت إلى نفسي.
قال: فقال: يا زيد، ما عندنا لك خير، و أنت من شيعتنا، إلينا الصراط، و إلينا الميزان، و إلينا حساب شيعتنا. و اللّه لإنّا لكم أرحم من أحدكم بنفسه. يا زيد، كأنيّ أنظر إليك في درجتك- إلى آخر ما تقدّم في «الحارث».[٣]
و زاد المامقانيّ روايات اخر، و قال: هو ثقة جليل. و نقل توثيقه عن جماعة منهم المجلسيّ.[٤]
و ابنه محمّد يأتي.
[٢٧٩] زيد بن صوحان
أخو صعصعة بن صوحان.
نقل الكشّيّ عن الفضل بن شاذان أنّ من التابعين و رؤسائهم و زهّادهم زيد بن صوحان.[٥]
و عن الصادق عليه السلام: لمّا صرع زيد رحمة اللّه عليه يوم الجمل جاء أمير المؤمنين عليه السلام إليه فقال: رحمك اللّه يا زيد، قد كنت خفيف المؤونة، عظيم المعونة ....[٦]
قال العلّامة: كان من الأبدال.[٧]
و مثله الشيخ في رجاله.[٨]
[١] . رجال النجاشيّ: ١٧٥.