مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - ١٤٤ حباب بن زيد يزيد في نسخة المامقاني
الشَّياطِينُ ...- الآية[١] قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، و بنان، و صائد النهديّ، و حمزة بن عمارة الزيديّ، و الحارث الشاميّ، و عبد اللّه بن عمرو بن الحارث، و أبو الخطّاب.[٢]
و عن الصادق عليه السلام في حديث: الحارث الشاميّ و بنان يكذبان على عليّ بن الحسين عليه السلام.[٣]
[١٤٣] حارث بن المغيرة البصريّ أو النصريّ على ما عنونه المامقانيّ[٤]
روى الكشّيّ عن الصادق ع ليه السلام قال: أما لكم من مفزع؟! أما لكم من مستراح تستريحون إليه؟! ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة البصريّ؟![٥]
و في ترجمة زيد الشحّام: قال الصادق عليه السلام: يا زيد، كأنّي أنظر إليك في درجتك من الجنّة، و رفيقك فيها الحارث بن المغيرة البصريّ.[٦]
قال النجاشيّ: هو روى عن الباقر و الصادق و الكاظم صلوات اللّه عليهم، ثقة ثقة، له كتاب.[٧]
و ابناه عليّ و الحسين، ذكرناهما في رجالنا.
[١٤٤] حباب بن زيد يزيد في نسخة المامقانيّ[٨]
روى الكشّيّ أنّه ورد على معاوية، و وصله بثلاثين ألف درهم. و كان يرى رأي الامويّة فصار الحباب[٩] إلى معاوية و قال: يا أمير المؤمنين، تعطي الأحنف- يعني ابن قيس- و رأيه رأيه خمسين ألف درهم، و تعطيني و رأيي رأيي ثلاثين ألف درهم؟! فقال: يا حباب، إنّي اشتريت بها دينه، فقال الحباب: يا أمير المؤمنين، تشتري منّي أيضا ديني! فأتمّها له و ألحقه بالأحنف. فلم يأت على الحباب اسبوع حتّى مات.[١٠]
[١] . شعرا( ٢٦)/ ٢٢١.