مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٠ - ٥٤١ عمر بن مسلم النحوي
و عنونه النجاشيّ و العلّامة هكذا: عمر بن محمّد بن عبد الرحمن بن اذينة. ثمّ قالا: شيخ من أصحابنا البصريّين و وجههم. روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. له كتاب الفرائض.[١]
و زاد العلّامة: و كان ثقة صحيحا، ثمّ ذكر كلام الكشّيّ المذكور.
قال المجلسيّ: عمر بن اذينة ثقة. و هو ابن محمّد بن عبد الرحمن بن اذينة.[٢]
أقول: و وثّقه جماعة اخرى غيرهم، ذكرهم المامقانيّ، و قال: لا شبهة في وثاقة الرجل، و لا غمز فيه من أحد.[٣]
[٥٣٩] عمر بن رياح
روى الكشّيّ أنّه أوّلا كان يقول بإمامة أبي جعفر الباقر صلوات اللّه عليه، ثمّ خالفه و تركه لمّا سأله عن مسألة فأجابه الإمام بجواب، ثمّ في العام الآخر سأله عن تلك المسألة فأجابه بجواب آخر، فذكر له: أنّ هذا بخلاف ما أجبتني قبل! فقال له: إنّ جوابنا خرج على وجه التقيّة. فشكّ في أمره و إمامته، و مال معه نفر يسير،[٤] انتهى.
و سيأتي بعض هذه الرواية في «محمّد بن قيس».
[٥٤٠] عمر بن عبد العزيز بن أبي بشّار أبو حفص، المعروف بزحل
يروي المناكير، و ليس بغال. نقله الكشّيّ عن الفضل بن شاذان بسند معتبر.[٥]
و له كتاب. و هو من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام.
[٥٤١] عمر بن مسلم النحويّ
من أصحاب الصادق عليه السلام.
و أخوه معاذ سيأتي.
[١] . رجال النجاشيّ: ٢٨٣، و خلاصة الأقوال: ٢١١.